شنتشن تكشف خطة خمسية لدمج الذكاء الاصطناعي في كل منزل

شنتشن تكشف خطة خمسية لدمج الذكاء الاصطناعي في كل منزل

في جملة واحدة

تخطط شنتشن لنشر الذكاء الاصطناعي على مستوى المدينة خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف دمجه في الحياة اليومية والصناعة. ترتكز الاستراتيجية على الذكاء الاصطناعي التطبيقي والتسويق التجاري، ما يضع المدينة في طليعة الطموحات التقنية للصين.

التفاصيل

أعلنت شنتشن، المركز التقني الرائد في الصين، عن خطة جريئة لنشر الذكاء الاصطناعي (AI) بصورة متكاملة وعلى مدار الساعة في المنازل وبيئات الأعمال خلال السنوات الخمس المقبلة. وقد فُصّلت المبادرة في ورقة سياسات جديدة ضمن الخطة الخمسية الخامسة عشرة للمدينة (2026–2030)، وترتكز على استراتيجية AI+ التي تدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة والتطبيقات التجارية. كما تهدف المدينة إلى أن تكون من بين المراكز الأكثر تقدماً تقنياً في العالم بحلول عام 2035، لتصبح نموذجاً لكيفية قدرة المدن العملاقة على دعم أهداف التنمية الأوسع في الصين.

يقول محللون إن شنتشن ستكون ساحة اختبار حاسمة لاستراتيجية الصين الوطنية للذكاء الاصطناعي مع احتدام التنافس التقني بين الولايات المتحدة والصين. وبحسب داي مينغجيه من جامعة جنوب الصين للتكنولوجيا، تشير الخطة إلى تحول من السعي وراء الاختراقات التقنية البحتة — حيث لا تزال الولايات المتحدة تتصدر — إلى التركيز على مزايا الصين الأوسع في التصنيع وتنوع التطبيقات والتسويق التجاري، وهي مجالات ترى الصين أنها تمنحها ميزة واضحة.

النقاط الرئيسية

  • تستهدف خطة شنتشن 2026–2030 اعتماد الذكاء الاصطناعي في كل منزل وعلى امتداد قطاع الأعمال.
  • نهج AI+ يدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة وحالات الاستخدام التجارية.
  • تهدف المدينة إلى أن تكون من أكثر المراكز التقنية تقدماً عالمياً بحلول 2035.
  • تُعد شنتشن ساحة اختبار لاستراتيجية الصين الوطنية للذكاء الاصطناعي وسط المنافسة بين الولايات المتحدة والصين.
  • تنقل السياسة التركيز من الاختراقات التقنية البحتة إلى التصنيع والتطبيقات والتسويق التجاري.

المصادر: 1

\